الاثنين، 9 مارس، 2015

لسه النصيب مجاش


لسه النصيب مجاش
كل يوم بتسأل نفس السؤال
اى مش ناوى
وهى برضو إجابة واحدة
ربك كريم . لسه النصيب مجاش
امى وخالتى وصحابى على القهوة يوماتى
كفايك ضياع
عيشها طولها وعرضها . متلمها شوية وشوف بنت الحلال
وفى فرح  صاحبى العزيز
نتهدت عليا والدته
خد يا لذيذ صحبك خلاص اهو خلصنا منه
وانت ايه مش ناوى بقى تفرحنا بيك
والله انا فرحان بنفسى كده
بطل يا واد اركز شويا
اى رايك فى اللى قعدة هناك على الشمال
ولا قولك بص على واقفة هناك على اليمين
كلهم تربية أديا شاور انت وملكش دعوة 
مش حشاور 
ليه بقى
أصل لسه النصيب مجاش
اتحجج  ما انت عايز تدور تلف ورا البنات
والله ما انا  . انا مش فلاتى ولا عينى زيغة 
كل الحكاية انى بدور عليها فى وشوش البنات
مستنى تيجى  مستنى ترضى
وساعتها حفرح  . وأرمى ورا  منى هم عمرى 
حنسا كل سواد سنينى . حتلمع عنيا وقول حببتى جات
وساعتها بس وبعلو صوتى
حنادى فيكم يلى كنتم بتسألوا
نصيبى جاه نور حياتى ودنيتى
انتى نصيبى  اللى مستنيه

انتى فرحتى  

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2014

عيناكى


أشعر بوحدة قاتلة 
وكأنها ظلال سوداء تلتف بى 
ليس منها مخرجاً سوا عيناكى 
وعيناكى تائها بعيدة عنى 
وتوهنا يزيدنى وحدة وحيرة 
ولا أجد سبيل للخروج 
فأنتى سبيلى الوحيد
فهل تأتى لتخرجينى إلى الحياة 

الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014

اهداء خاص

اهداء خاص 
كنت أجلس فى احدى الكافيهات المشهورة ذات الطابع المميز فى احدى المناطق العريقة بمدينتى والتى حين تجلس بها تشعر بجمال الماضى تشعر بدفئ وارتياح تشعر باحاسيس غريبة مرتبطة بالمكان والمعالم
كنت انتظر مليكتى أميرة احلامى عينى حائرة بين المدخل الزجاجى وبين أرجاء المكان ابحث فى داخلى عن أولى الكلمات التى ساستقبلها بها
وفجأة أمتلاء المكان بهجة وأشراقة وقد طلت حبيبتى . أشرقت كشمس ذهبية تشع المكان نوراً وبهجة دون أن تحرقك بأشعتها الملتهبة بل العكس تشعر معها بدفئ وتشعر برغبة فى الاسترخاء .
وعلى الرغم من انها كانت مجهدة إلا انها كانت ساحرة تمنيت حينها ان اكون رساما كى أبدع فى رسم وجهها الملائكى كانت تتحدث وانا لا استطيع سوى ان أنظر اليها أدقق فى كل تفاصيلها تمنيت ان يدوم هذا اللقاء طول عمرى وان يتوقف الزمان فماذا اريد سوى أن أظل بجانبها
أعترف انا أعشقها . 

الثلاثاء، 29 يوليو، 2014

يوما ما

يوما ما انتى وانا
سنفرح ونمرح
سانسى كل همومى بين زراعيكى
وساحلم بورود وأزهار وانا نائم على كتفيك
وساترك كل معاناتى
وسأمحو كل إلامى
وسننشر فى العالم كله فرحة واشراقة
فأنا مشتاقا إلى حنين من عيناكى يغمرنى
يغسل جسدى ويعيده بملمس طفلاً
يوما ما
وها أنا انتظره

الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

حينما ارد ان اتحدث عنكى


حينما ارد ان اتحدث عنكى  
فكرت كثيرا ماذا اقول فى أولى كتابتى عنكى ماذا اقول وكيف أوصفك ولم اجد ما اقوله سوى انى أوصف حالى قبلك وبعدك . 
فأنا قبلك كنتى كالذى يمشى فى صحراء شاسعة وهو ظمأن  لا يعرف متى ستنتهى تلك الصحراء ومتى سيجد الواحة الظليلة وبدأ بفقد الأمل فى ذلك الحلم الذى هو بالنسبه له مستحيل 
وفجأة بدون مقدمات ظهرت الواحة وبها ينابيع الماء التى تروى ظمأه وتلك الشجرة كثيفة الفروع والأوراق التى تحنو  عليه حنان الأم على طفلها . تمسح بيدها مرارة السنوات الماضية فى لمسة واحدة  تنقله من حال إلى حال 
تلك انتى من فعلت بي هذا انتى يا من تمنيتها كثيرا  وقد حانت اللحظة التى يتحقق فيها كل ما تمنيت . 

الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

فى الميكروباص


فى الميكروباص
هذا العالم الذى تتدخله بمجرد ما تفتح باب الميكروباص وتققر ان تستخدم تلك الوسيلة للانتقال من مكان لاخر وخلال تلك الفترة الزمنية التى تقضيها داخل الميكروباص فانت قد قررت ان تتدخل الى عالم من الحاكيات والمواقف مع اشخاص لم تعرفهم من قبل ومن الممكن انك لن تلقاهم مرة اخرى فى حياتك .
تتدخل اما برغبتك او دونها إلى حكايات وأحاديث تتبدالها مع من يشاركونك الميكروباص منها مهو له علاقة بالسياسة او احوال البلد أو ربما التعليق على موقف مر عليكم صدفة وتنتقل من موضوع إلى اخر وربما ياخذ بعض الأشخاص لسرد بعض الذكريات التى ليس لك بها اى علاقة ولكنك تنجرف إليها ربما وقد تأخذ من تفكيرك واهتمامك الكثير خلال تلك الفترة الزمنية .
كما تجد نفسك تتفق وتختلف فى الأراء مع رفقاء الطريق وقد تحتج فى النقاش لأثبات وجهة نظرك وكانك سوف تقضى عمراً فى الميكروباص وأنت غير مدرك انها دقائق معدودة التى تعيشها مع هؤلاء الاشخاص .
ورغم أن كل هذا ينتهى بمجرد كلمة واحدة تنطقها ( على جنب ) وتقرر المغادرة بالنسبة لهم والوصول بالنسبة لك إلا أن هذا المشهد يتكرر معك كلما كررت التجربة ويظل عالم الميكروباص بكل ما فيه رغم قصره باعث لشغف متكرر وفضول للمعرفة ولذة ذات طابع خاص عند الكثير .

الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

عن أنا أتحدث



عن أنا أتحدث
منذ فترة طويلة لم أستطع أن أمسك القلم لأكتب أى شئ وعلى الرغم من أن بداخلى  كثير مما يمكن الكتابه عنه إلا أننى لا أقدر على جمع الكلمات وترتيب العبارات لصنع شئ متكامل وأخذت أفتش عن السبب دون جدوى هل هو نتيجة طبيعية لما نعيشه من ظروف وحالة عدم الفهم لكافة الأمور أم أنى أصبحت غير قادر على صنع أى شئ والحقيقة أنى فقد الرغبة فى تحقيق أى متعة شخصية مهما كانت بسيطة أنه الشعور بفقد اللذة لأنى شئ عدم الرغبة فى المتعة وكأن الأحداث لا تؤثر لا سلباً ولا إيجاباً